العيني
146
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
وللقاضي فتح الدين شعر حسن ، فمنه قوله : إذا كنت ذا أصل فكن متواضعاً * إن التواضع من زكاة المغرس وإذا حللت بمجلسٍ فاجلس به * حيث انتهيت فذاك صدر المجلس وله : وكتب بها إلى ابنه في مرضه الذي مات فيه : [ 55 ] إن شئت تنظرني وتنظر حالتي * قابل إذا هب النسيم قبولا فتراه مثل رقة ولطافة * ولأجل قلبك لا أقول عليلا وهو الرسول إليك مني ليتني * كنت " اتخذت مع الرسول سبيلا " الأمير عماد الدين يونس بن علي بن رضوان بن قرقس . توفى في شوال منها ، ودفن بتربة والده بالحزيميين داخل دمشق ، وكان عنده فضيلة ومكارم أخلاق ، وكان بعد موت أبيه أعطى طبلخاناة ، وبقى على إمرته إلى أواخر الدولة الناصرية ، ثم بطل الإمرية في الدولة المظفرية ، وباع أملاكه ونفقها ، وبقى يتقوت من وقف والده ، وكان الملك الظاهر يكرمه . الأمير شرف الدين بن خطير أحد أمراء دمشق .